الموقع العربي الأول للعناية بالشعر

تساقط الشعر الكربي | الأسباب والأعراض وطرق التشخيص والعلاج

هل لاحظت يومًا تساقط للشعر في جميع أنحاء فروة الرأس دون وجود سبب جلدي أو عدوى فطرية؟ إنه تساقط الشعر الكربي الذي يجعل مئات بصيلات الشعر تخرج من طور السكون إلى طور الراحة السابق لمرحلة التساقط مباشرة، أي حدوث خلل صريح في دورة حياة الشعر، وهو ما يعود في الغالب إلى أسباب نفسية وربما خلل هرموني أو سوء تغذية، ولكن النتيجة واحدة وهي تساقط للشعر بكميات كبيرة تحتاج إلى التشخيص المبكر من أجل استعادة بصيلاته قدرتها على النمو مرة أخرى، إذًا ما هو المقصود بالساقط الكربي وأسبابه وطرق علاجه؟ الإجابة في السطور القادمة.

تساقط الشعر الكربي

المقصود بتساقط الشعر الكربي (Telogen effluvium) هو فقدان للعديد من خصلات الشعر بسبب الخلل الذي يطرأ في دورة حياة الشعر، فمن المفترض أن يمر شعرك بثلاثة مراحل تبدأ بمرحلة النمو ثم مرحلة الراحة ثم مرحلة السكون أو الانتهاء والتساقط، وفي هذه الحالة يقفز الشعر من مرحلة النمو إلى مرحلة السكون مباشرة دون أن تنمو البصيلات الجديدة فيحدث تساقط الشعر في المرحلة الأخيرة.

بالتالي بدلًا من بقاء الشعرة لفترة طويلة قد تصل إلى سنوات في طور النمو ثم مرحلة الراحة التي تبقى فيها سنوات أخرى، إلى مرحلة السكون أو الانتهاء، وغالبًا ما يكون تساقط الشعر في هذه الحالة مؤقتًا، وهو ما يميز تساقط الشعر الكربي عن غيره من الأنواع الأخرى مثل الثعلبة أو التينيا، فبمجرد علاج السبب يعود الشعر للنمو مرة أخرى.

أسباب تساقط الشعر الكربي

أسباب تساقط الشعر الكربي

تختلف أسباب تساقط الشعر الكربي كثيراً عن أسباب تساقط الشعر المعروفة لدي الجميع، حيق تم تصنيف فقدان الشعر الكربي وفقًا للطبيب الشهير “كلايمان” الذي شخص المرض لأول مرة، وحدد أعراضه، وأسبابه، وغالبًا ما يحدث مثل هذا النوع من التساقط بسبب التعرض لصدمة نفسية أو التوتر أو الاكتئاب والقلق، وربما تدخل عوامل أخرى مثل الإجهاد النفسي والبدني وسوء التغذية والخلل الهرموني والحمل والرضاعة، أو الإصابة ببعض الأمراض مثل الحمى وخلل الغدة الدرقية، تختلف شدة التساقط بحسب شدة العامل النفسي، ولكن مع التطور العلمي والأبحاث الطبية الحديثة أثبتت وجود أسباب أخرى له منها:

سوء التغذية

التغذية السيئة تعني عدم حصول جسمك على ما يحتاجه من عناصر غذائية ضرورية لبناء الخلايا وتحفيز الدورة الدموية، وضبط وظائف الجسم وعدم الخلل بوظائف أعضائه، وهو ما يؤدي إلى افتقار الجسم إلى كل ما يحتاجه من مقومات البناء الصحيح، والاستمرار دون خلل، وبالطبع ستتأثر خلايا فروة الرأس وخلايا الشعر بسوء التغذية، حيث تحتاج إلى الفيتامينات والبروتينات والمعادن والأحماض الدهنية، وتؤثر نقص هذه العناصر على نمو البصيلات وحيوية الشعرة، فيبدأ في التساقط.

فقدان الوزن المفاجئ

أيًا كان السبب وراء حدوث فقدان الوزن بصورة مفاجئة ينعكس سلبًا على كميات الشعر وصحته، فقد يكون الرجيم القاسي أو الإصابة بخلل في الغدة الدرقية أو العامل النفسي فيما بعرف بفقدان الشهية العصبي سببًا لخسارة الوزن بصورة ملحوظة وفي وقت قصير، فيفتقد الجسم بما فيه الشعر لما يحتاجه من عناصر غذائية فيبدأ في الضعف والتقصف والتساقط.

الحمل والرضاعة

عاملان مؤثران للغاية على حيوية الشعر، وقد يسببان التساقط الكربي المزمن في حالة تسبب هرمونات الحمل والرضاعة في إحداث تغيرات مزاجية ملحوظة أو إجهاد نفسي، فيبدأ الشعر في التساقط بعد الولادة بصورة كبيرة، حيث أن نسبة 40-50% من الأمهات معرضات للتساقط الكربي بعد الولادة، فيتوقف طور نمو الشعر ويبقى في وضع الثبات دون نمو حتى طور التساقط، فمن المفترض أن تبقى الشعرة في مرحلة التنامي أو النمو لفترة طويلة، ولكن هنا تصل في وقت قصير إلى طور النهاية وتخرج من منبتها مبكرًا، خاصة أن هرمونات الحمل تبقى في الجسم فترة حوالي من 3- 6 أشهر بعد الولادة فتؤثر على إعادة نمو الشعر.

 انقطاع الطمث

تعد التغيرات الهرمونية المصاحبة لانقطاع الطمث من أكثر التغيرات تأثيرًا في دورة الشعر، لذا فالسيدات اللاتي تعرضن لتوقف الطمث أو المعروف بالوصول لسن اليأس أكثر تعرضًا لتساقط الشعر الكربي، خاصة مع وجود أعراض نفسية ملحوظة مصاحبة لهذه الفترة في حياة أي سيدة منها الضيق والاكتئاب والتوتر النفسي والحزن الشديد فتؤثر على نمو بصيلات الشعر.

المشكلات الصحية

تتسبب الإصابة ببعض الأمراض في الإصابة بمشكلة تساقط الشعر الكربي بجانب الإجهاد النفسي والضغوط النفسية مثل:

  • خلل الغدد الدرقية.
  • أمراض المناعة الذاتية.
  • الحمى.
  • الالتهابات الشديدة.
  • الاكتئاب والصرع.
  • الاضطرابات النفسية.
  • ارتفاع ضغط الدم.

تناول بعض الأدوية

تم تصنيف بعض الأدوية كعوامل محفزة لحدوث تساقط الشعر الكربي، ومنها الأدوية الهرمونية مثل حبوب منع الحمل وبخاصة للنساء اللاتي يستخدمنها كثيرًا، وأدوية الغدة الدرقية وأدوية ضغط الدم المرتفع، والأدوية المهدئة والمضادة للاضطرابات النفسية، بالإضافة إلى أنواع محددة من أدوية السيولة وتجلط الدم ومشتقات فيتامين أ.

أسباب أخرى

بجانب هذه الأسباب توجد بعض الأسباب التي تقف وراء الإصابة بما يسمى تساقط الشعر الكربي المزمن ومنها:

  • إجراء العمليات الجراحية والتعرض للتخدير.
  • الحالة النفسية السيئة الناتجة عن التعرض لفقدان شخص عزيز أو فقدان شيء غالٍ.
  • الإصابة بحالات التسمم المعدني وهي الإصابة ببعض أنواع المواد الكيماوية السامة.
  • الإصابة بالثعلبة في فروة الرأس، أو حدوث مرض سبب فقدان الشهية.
  • الإصابة بالسرطان وأمراض أخرة كثيرة تسبب ذلك.

في النهاية يحتاج التساقط الكربي إلى تشخيص من الطبيب في حالة استمراره لأكثر من شهرين أو ثلاث شهور لتجنب الدخول في التساقط الكربي المزمن.

فسيولوجيا تساقط الشعر الكربي

لفهم كيفية حدوث التساقط الكربي لابد من معرفة دورة حياة الشعر، حيث تمر الشعرة  منذ بداية نموها بثلاث مراحل هي:

  • مرحلة النمو (Anagen): حيث تبقى بصيلات الشعر في طور النمو حوالي ثلاث سنوات.
  • المرحلة الانتقالية (Catagen): وهي مرحلة تراجع بصيلات الشعر وتستمر من حوالي أسبوعين إلى ثلاث أسابيع.
  • مرحلة الراحة (Telegen): تستمر هذه الفترة حوالي ثلاث شهور.

الإصابة بالتساقط الكربي يرتبط بعدم استمرار الشعر في مرحلة النمو الفترة المعتادة، بل تصل في وقت قصير للغاية لمرحلة السكون أو الراحة مما يعني قصر دورة حياة الشعر، وبدلًا من أن يصل 10% فقط إلى هذه المرحلة يصل إليها ما يقارب من 30-50% من الشعر، فتظهر أعراض التساقط ملحوظة على فروة الرأس.

أعراض تساقط الشعر الكربي

أعراض تساقط الشعر الكربي

تساؤلك الآن كيف أعرف أن تساقط شعري هو التساقط الكربي؟ ومتى يمكن أن أطلب تدخل الطبيب، النقطة الأولى والأساسية هو وجود ضغط نفسي أو التعرض للإجهاد النفسي أو صدمة عصبية تسبب في حدوث حالة من الحزن أو الاكتئاب، فتبدأ بعض الأعراض في الظهور منها:

  • تغير كثافة الشعر فيبدأ الشعر في فقدان كثافته المعروفة ويقل حجمه.
  • فقدان الشعر يكون في فروة الرأس ككل وليس في بقعة محددة.
  • التساقط الأكبر للشعر يكون في الجزء العلوي من الرأس.
  • تساقط الشعر في بعض المناطق مثل تساقط شعر الحاجبين وتساقط شعر الساقين عند الرجال.
  • حدوث ترقق في الشعر وبخاصة في مقدمة الرأس.
  • تساقط شعرات كثيرة وبخاصة عند التمشيط أو غسل الشعر.
  • لا يتسبب فقدان الشعر الكربي في تراجع الشعر للخلف.
  • لا يتسبب في ظهور بقع صلعاء في فروة الرأس.
  • قد يستمر إلى ثلاثة أو خمسة أشهر.

بوجه عام عليك التمييز بين أعراض التساقط الكربي وأعراض الثعلبة، فالثعلبة تظهر على شكل بقع بيضاء بها قشرة سميكة وتكون شبه خالية من الشعر، بينما التساقط الكربي يحدث في جميع أنحاء فروة الرأس، كما أن الثعلبة تتسبب في الصلع التام، بينما التساقط الكربي يسبب فقدان للشعر دون حدوث صلع.

تشخيص تساقط الشعر الكربي

يحتاج الطبيب في تشخيص التساقط الكربي إلى العديد من الإجراءات لمعرفة طرق علاج فقدان الشعر الكربي، وتبدأ الخطوة الأولى في التشخيص على التاريخ الطبي والحالة الصحية للمريض، مع عمل فحص لفروة الرأس لمعرفة شكل التساقط والأعراض، وفي حالة استبعاد العدوى الفطرية أو أي مرض جلدي يبدأ في السؤال حول وجود أي مشكلة أو ضغط نفسي أو التعرض السابق لصدمة نفسية؟ وهنا يبدأ في تحديد إذا كان السبب هو التساقط الكربي أم غيره.

كما يحتاج تشخيص التساقط الكربي إلى إجراء بعض الفحوصات المخبرية مثل تحليل وظائف الغدة الدرقية وفحوصات صورة الدم لمعرفة معدل وجود بعض العناصر الغذائية مثل الحديد والكالسيوم والبوتاسيوم في الجسم وفحص الشعر، ويستخدم الطبيب طريقة أخرى في التشخيص وهي شد بعض الشعرات لمعرفة كمية الشعرات التي تتساقط وشكل فروة الرأس.

الفرق بين تساقط الشعر الكربي عند الرجال والنساء

لا يوجد فرق جوهري بين أعراض التساقط الكربي عند الرجال عن النساء، وإن كان تساقط الشعر الكربي المزمن يكون أكثر تأثيرًا لدى الرجال بسبب كثافة الشعر الأقل وطول الشعر الأقصر والذي يصبح أكثر عرضة للتساقط والفقدان بمجرد التعرض للإجهاد النفسي أو صدمة عصبية، أما عن أسباب حدوثه عند النساء فالأسباب تكون أكثر وبخاصة التغيرات الهرمونية المرتبطة بالحمل والرضاعة، بالإضافة إلى نقص الفيتامينات وبخاصة نقص فيتامين د الذي يتسبب في تساقط الشعر ، ونقص وفيتامين ب12المتسبب في تساقط الشعر أيضاً، كما أن سوء التغذية يكون أكثر نصيبًا للنساء وبخاصة نقص معدل الحديد والمعادن في الجسم.

ربما يكون الاختلاف بين تساقط الشعر الكربي للذكور وللإناث هو سرعة التساقط عند الرجال، بالإضافة إلى أن مناطق الشعر الأكثر تأثرًا هي المناطق الأمامية وبخاصة الأطراف الأمامية والمنطقة العلوية من فروة الرأس، ولكن طرق التشخيص والعلاج والعناية بالشعر  واحدة لدى النوعين دون اختلاف يذكر.

تساقط الشعر الكربي المزمن

تساقط الشعر الكربي المزمن

يصنف هذا النوع من التساقط الكربي المزمن على أنه أخطر أنواعه، وأكثرهم تأثيرًا على كثافة الشعر، حيث يفقد فيها الشخص ما يزيد عن 40% من الشعر، وتم تشخيص هذا النوع لأسباب محددة منها:

خلل الغدة الدرقية

تمثل الإصابة بأمراض الغدة الدرقية نسبة 50% من مصابي هذا النوع من التساقط، حيث يكون السبب هو فرط النشاط أو كسل في الغدة الدرقية مما ينتج عنه ضعف في خلايا الشعر مما يقلل من قدرتها على الانقسام اللازم للنمو، وهو ما يحتاج إلى أدوية ضبط إفرازات الغدة الدرقية.

الأنيميا

يمثل نقص الحديد سبب آخر لحدوث التساقط الكربي المزمن بنسبة 20%، فنقص الحديد في الدم والناتج غالبًا عن سوء التغذية وبخاصة قلة مستوى الحديد في الدم، حيث يتسبب في خلل في خلايا الحمض النووي الحيوي للبصيلات، وهو ما يقصر من عمر البصيلة ويجعلها تدخل في طور الانتهاء أو التساقط بسرعة، وتصبح غير قادرة على طور إعادة الإنبات مرة أخرى.

استخدام بعض الأدوية لأول مرة

ربطت الأبحاث الطبية بين استخدام مصابي بعض الأمراض للأدوية لأول مرة وبين تساقط الشعر الكربي المزمن، فتوجد بعض المواد الفعالة في عدد من العقاقير الطبية التي تؤثر على خلايا الشعر فتجعل عمر بقاء الشعرة في مرحلة الراحة أقل بكثير، وتدخل في مرحلة الانتهاء وإعادة النمو بسرعة.

حالات تساقط الشعر الكربي المزمن هي حالات في الغالب مرضية، فليس العامل النفسي فقط هو المؤثر، بل القصور الجسدي كما ذكرنا في الغدد الدرقية وتعاطي الأدوية بالإضافة إلى التهاب المعدة والأمعاء وسوء التغذية من الأسباب المباشرة للتساقط الكربي المزمن.

علاج تساقط الشعر الكربي

يعتمد علاج التساقط  الكربي في نجاحه على التشخيص السليم، الأهم في تخلصك من فقدان الشعر هو التخلص من السبب، لذا من المهم أن تتجنبي سبب التوتر أو الضغط النفسي، بالإضافة إلى علاج كل سبب محتمل يراه الطبيب كعامل لفقدان الشعر الكربي، لذا يتم علاجه بعدة وسائل منها:

  • العلاج الهرموني: ويتم في حالة خلل الهرمونات بسبب انقطاع الطمث حيث يتم حقن السيدة بهرمونات بديلة لضبط هرمونات الجسم.
  • العلاج النفسي: وتقديم الدعم والمشورة لأصحاب الاضطرابات النفسية أو الذين يعانون من الإجهاد النفسي أو كثرة التفكير.
  • زراعة الشعر: يتم اللجوء إلى هذا النمط العلاجي في حالة تساقط الشعر الكربي المزمن الذي لا يتجاوب مع العلاج والأدوية.
  • المكملات الغذائية: في حالة سوء التغذية أو الإصابة بنقص مخزون الحديد أو الفيتامينات والمعادن في الجسم.
  • العلاج الدوائي: ويعتمد الطبيب فيه على الأدوية التي تحافظ على دورة نمو الشعر، وتحفيز نمو الشعر والحفاظ على فروة رأس صحية.
  • العلاج التقني: بالميزوثيرابى أو حقن فروة الرأس بالمكملات الغذائية أو استخدام البلازما في تغذية الشعر بالفيتامينات والمعادن والأحماض.

النمط الغذائي لعلاج التساقط الكربي

النمط الغذائي لعلاج التساقط الكربي

التغذية جزء أساسي من برنامج العلاج لمرضى فقدان الشعر الكربي، فحصولك على ما يكفيك من العناصر الغذائية التي تحتاجها خلايا الجسم للانقسام والنمو ومنها خلايا الشعر لتستمر في دورة حياتها الطبيعية، وبالتالي اعرف جيدًا أن سوء التغذية حلقة مترابطة مع جميع وظائف وأعضاء جسمك، وكلًا منها يؤثر على الأخرى، لذا من المهم أن تحصل على:

  • الحديد: العنصر الأهم في بناء خلايا الشعر والمساعدة على انبات البصيلات، ويمكنك الحصول عليه من السبانخ والكبدة والفاصوليا والعدس.
  • البروتين: مصدر مهم لبناء خصلات الشعر ومن مصادره الألبان والبيض واللحوم والفاصوليا والمكسرات والأسماك.
  • الفيتامينات: وبخاصة أ و ج، ومشتقات فيتامين ب، والموجودة في الخضروات الورقية والأفوكادو والمكسرات وبخاصة الجوز والفستق.
  • الأحماض الدهنية: ومنها أوميجا 3 المركز في الأسماك والمكسرات والتي تحتاجها خصلات الشعر للترطيب وتغذية فروة الرأس.
  • الماء: شرب كميات كبيرة من الماء يمنع جفاف الشعر وتساقطه، ويحفز البصيلات على البقاء في طور الراحة الفترة المعتادة وإعادة إنباتها.

نصائح للتعامل مع تساقط الشعر الكربي

دائمًا أنت سيد قرارك، وبالتوازي أنت طبيب نفسك، فتساقط شعرك لسبب نفسي أو بطريقة كبيرة دون سبب معروف يحتاج منك المتابعة المنتظمة مع الطبيب لمعرفة التشخيص السليم والبدء في العلاج المناسب دون إهدار وقتك وأموالك في وصفات طبيعية لن تجدي نفعًا مع هذا النوع من الأمراض، فربما تكون عامل مساعد مع الأدوية وطرق العلاج الأخرى، لكنها ليست الحل الوحيد، لذا ننصحك عزيزي القارئ بـ:

  • المتابعة المستمرة والسريعة مع الطبيب بمجرد ملاحظة أعراض تساقط الشعر بصورة كثيفة.
  • المهم التخلص من جميع مسببات التوتر والضغط النفسي والإجهاد العصبي أيًا كانت.
  • التساقط الكربي للشعر يمكن علاجه بسهولة ويستعيد الشعر قدرته على النمو مرة أخرى بمجرد علاج السبب.
  • التغذية السليمة ستؤتي بثمارها حتمًا، وستكون أكثر أمانًا من المكملات الغذائية التي غالبًا ما ترفضها المعدة.
  • احصل على الدعم النفسي إذا كنت بحاجة له لأنه سيساعدك في تجاوز الأمر وتخطي العقبات النفسية التي تمثل مصدر للضغط النفسي.
  • تجنب استخدام الصبغات الكيميائية والفرد الحراري للشعر.
  • انتقي منتجات العناية بالشعر بدقة مع تجنب المنتجات رديئة الصنع أو غير المصرح بها.
  • تلقى العلاج المناسب لخلل الغدة الدرقية على الفور لتجنب تأثيره على نمو بصيلات الشعر.

ختامًا عزيزي القارئ؛ فقدان كميات كبيرة من الشعر قد يصنف على أنه تساقط الشعر الكربي، والذي يختلف نوعه سواء الحاد أو المزمن بناءً على تشخيص الطبيب، ليس تشخيص خطير ولن يجعلك تفقد شعرك تمامًا وبخاصة إذا تلقيت العلاج المناسب في التوقيت المناسب، الأمر قد يكون نفسي أو خلل هرموني ولكنه في النهاية يمكن علاجه بسهولة مع الالتزام والمتابعة.

المصادر:

هيلث هارفرد

ميديكال نيوز توداي

هيلث لاين

التعليقات مغلقة.