الموقع العربي الأول للعناية بالشعر

تساقط الشعر الهرموني | ‎دليلكِ الشامل لـعلاج التساقط الهرموني

فقط من الاسم سوف تتمكني عزيزتي من معرفة المتحكم الرئيسي في تساقط الشعر الهرموني ألا وهي الهرمونات، حيث تُعرف بأنها المركبات الكيميائية التي تٌفرز بواسطة الغدد داخل جسم الإنسان، والتي تلعب دور هامًا بالعمليات الحيوية المستمرة في الحدوث به، وهناك مجموعة من الهرمونات المسؤولة عن كل ما يتعلق بالشعر حيث تتسبب الزيادة والنقصان بها في تساقطه أو زيادة صحته، وسوف نتناول الحديث عن كل ما له علاقة بداية من الأعراض ثم الأسباب والنهاية بطرق العلاج المختلفة، لذا إذا كنتِ ممن يعانون من التساقط الهرموني فإن السطور التالية سوف تساعدكِ في علاجها بفعالية فقط تابعيها معنا بتركيز.

المزيد عن تساقط الشعر الهرموني

أغلب الأشخاص لا يلاحظون فقدانهم للشعر يوميًّا بسبب أن الشعيرات الجديدة تبدأ في النمو في نفس الوقت، حيث يفقد أغلب الأفراد من 50 لـ 100 شعرة بشكل يومي، ولكن عند عدم نمو الشعر مجددًا تبدأ مشكلة تساقط الشعر والتي تعد واحدة من المشاكل الشائعة التي تحدث لكل من الجنسين على حد سواء، وقد تحدث بسبب عدة أسباب متنوعة مثل تغير الهرمونات التي تعتبر أبرز أسباب تساقط الشعر عند النساء

يكمن السبب الرئيسي في اختلالات توازن الهرمونات الوراثية، أو عند حدوث بعض الاضطرابات الهرمونية على سبيل المثال: عند البلوغ، الحمل، الولادة أو انقطاع الحيض، وقد يحدث كنتيجة لوجود خلل بإحدى العقد الصماء التي تنتج الهرمونات المسؤولة عن صحة الشعر وأبرزها مشاكل الغدة الدرقية، وحتى تتعرفي على الأسباب وراء التساقط الهرموني، لديكِ ننصحكِ بالانتقال للفقرة التالية ولكن قبلها يجب أن تتأكدي من تعرضكِ لتلك المشكلة لذا أنتِ بحاجة إلى معرفة أعراض تساقط الشعر الهرموني والتي تجديها في السطور الآتية.

أعراض تساقط الشعر الهرموني

لا تكون أعراض تساقط الشعر الهرموني كثيرة هي فقط تتمثل في تساقط الشعر بشكل تدريجي، بمعنى أنه يحدث على مدار مدة زمنية طويلة إلى أن يقل وينتج عنه ظهور الفراغات، البقع الصلعاء، وخفة الشعر بشكل ملحوظ، وفي بعض الأفراد قد يتساقط بصورة مفاجئة كرد فعل على الصدمات الجسدية والعاطفية للجسم.

أسباب تساقط الشعر الهرموني

أسباب تساقط الشعر الهرموني

يحدث التساقط لدى النساء أو الرجال خلال كل المراحل العمرية لكليهما وليس بالضرورة أن يكون مرتبط بالتقدم في العمر بل يحدث بسبب عدة عوامل متنوعة، وكما ذكرنا في السابق أن السبب الرئيسي لحدوث مشكلة تساقط الشعر الهرموني يكمن في الاختلالات الهرمونية سواء بالزيادة أو النقصان، وهناك مجموعة من الحالات المسؤولة عن الاضطرابات الهرمونية وهي كالآتي:

فرط الأندروجين

تحدث تلك الحالة بسبب ارتفاع معدل هرمون الأندروجين داخل الجسم، ويٌعرف الأندروجين بأنه مجموعة هرمونات جنسية ذكورية المسؤولة عن تنظيم عمل كل من الدافع الجنسي ودورة نمو الشعر لدى النساء والرجال، فضلًا عن أدوارهم الرئيسية في التطور الطبيعي الجنسي للرجال قبل وأثناء البلوغ وأهمهما: هرمون الـ ديهدروتستوسترون، وهرمون التستوستيرون، حيث يتسبب ارتفاع تلك الهرمونات لاسيما هرمون الـ ديهدروتستوسترون في حدوث اضطرابات صحية متعددة بما فيهم تساقط الشعر عند الرجال والنساء أيضاً.

الصلع الوراثي

مشكلة الصلع الوارثي أو ما يعرف كذلك بالثعلبة الذكرية واحدة من الحالات التي تحدث لكلًا من النساء والرجال على حد سواء، والتي تُعرف بأنها اضطراب وراثي يتعلق باختلالات هرمون الأندروجين لاسيما هرمون الديهدروتستوسترون، حيث تبدأ عملية نمو الشعر داخل البصيلات وهي عبارة عن خلايا صغيرة توجد تحت الجلد، وتنمو الشعيرات بصورة طبيعية لمدة تتراوح من 2 إلى 6 سنوات ثم تدخل بمرحلة الراحة والتي تستمر لعدة أشهر بعدها يبدأ الشعر في التساقط طبيعيًّا حتى تبدأ دورة جديدة لنموه.

من المحتمل أن تتأثر بصيلات الشعر بارتفاع معدل هرمون الأندروجين داخل الجسم، بحيث يتسبب في تأخير دورة النمو الجديدة للشعر الذي يعوض التساقط الطبيعي له، بالإضافة إلى إمكانية حدوث عملية نمو قصيرة وبالتالي نمو شعيرات أقل طولًا وكثافة.

اضطرابات الغدة الدرقية

من المحتمل أن يكون الاختلال الحاد لتوازن معدلات هرمونات الغدة الدرقية سبب من أسباب تساقط الشعر الكثيرة، وتلك الحالة تنتج إما من النشاط المفرط أو القصور للعقدة الدرقية، وعند حدوث التساقط بسبب تلك الحالة يتم فقدان الشعر الموجود على فروة الرأس بالكامل وليس في الأماكن المنفصلة منها.

هيمنة هرمون الأستروجين

تٌعرف تلك الحالة بأنها اضطراب ينتج عن خلل في معدلات الهرمونات الأنثوية داخل الجسم، والذي يحدث كرد فعل عن ارتفاع أو نقصان إفراز هرمون الأستروجين، وكذلك نقصان إنتاج الهرمون الذكوري التستوستيرون، وتحدث تلك الحالة لكل من النساء والرجال وتتسبب في التساقط الحاد للشعر.

اضطرابات هرمونية أخرى

إضافةَ لما سبق ذكره يوجد اضطرابات أخرى قد تؤدي لحدوث تساقط الشعر الهرموني وهي:

  • اضطرابات التمثيل الغذائي.
  • السمنة المفرطة.
  • مقاومة الأنسولين.
  • اختلالات الهرمونات الأنثوية الناجمة عن زيادة مستوى الأندروجين وتحدث عند البلوغ، الحمل
  • الولادة والتغيرات الكثيرة التي تتسبب فيها للكثيرات من النساء ومنه أبرزهم تساقط الشعر بعدها، وعند انقطاع الحيض.
  • الإجهاد والتغذية السيئة.
  • تناول الكثير من العلاجات الدوائية الكيميائية.

طرق علاج تساقط الشعر الهرموني

طرق علاج تساقط الشعر الهرموني

في البداية يمكن القول أن علاج تساقط الشعر الهرموني يكون معتمد على معرفة المسبب له وعلاجه،  لذا من الضروري استشارة الطبيب المختص لتحديد نوع الهرمون المسبب للتساقط واختيار طريقة العلاج الملائمة له، وذلك من خلال إجراء مجموعة من الفحوصات الطبية، مثل: اختبارات الدم، وفي النهاية سوف يتهيأ لكم خياران للعلاج وهما يكونا بالتفصيل كما يلي:

الهرمونات التناسلية

في حالة كان تساقط الشعر الهرموني عند النساء ناجم عن اختلالات معدلات الهرمونات الأنثوية لاسيما عند الدخول في سن اليأس أو خلال أوقات أخرى، فمن المحتمل أن يقوم الطبيب بوصف علاج دوائي هرموني لتعديل نسبة الهرمونات داخل الدم وقد تكون:

  • أقراص منع حدوث الحمل المركبة المشتملة على كل من هرمونات الأنوثة وهي: الإستروجين، وهرمون البروجستيرون.
  • علاجات دوائية مضادة لحالة الأندروجين المسببة لتساقط الشعر لدى السيدات لاسيما المصابات باضطرابات تكيس المبايض.

هرمونات الغدة الدرقية

سبق وذكرنا إمكانية حدوث تساقط الشعر بسبب اضطرابات في معدلات هرمونات الغدة الدرقية، والأمر المفرح أن في تلك الحالة يكون التساقط مؤقت وليس دائم ومن السهل علاجه ولكن يستغرق بعض الوقت حتى تظهر الشعيرات الجديدة مرة أخرى، وتنقسم طرق العلاج في تلك الحالة إلى:

  • العلاجات الدوائية الموصوفة لفرط نشاط الغدة الدرقية.
  • علاج قصور الغدة الدرقية.

تقنيات علاج تساقط الشعر الهرموني عند النساء

تلجأ النساء إلى استعمال بعض التقنيات المحفزة لنمو الشعيرات دون استعمال تلك المتعلقة بالهرمونات، ومع ذلك من المحتمل ألا تكون هذه الخيارات ملائمة للجميع ولكنها قد تفي بالغرض في معظم الحالات وتساعد على النمو، وتضم تقنيات علاج تساقط الشعر الهرموني عند النساء ما يلي:

تقنية الـ FUE

عند إجراء تلك التقنية يتم أخذ عدد كبير من بصيلات الشعر تتراوح من 2500 لـ 4500 على أن تكون من الناحية الخلفية للرأس حتى تستعمل في زرع المناطق العلوية والأمامية منها، حيث يبدأ الجراح في إحداث شقوق صغيرة في فروة الرأس بالكامل ثم زرع بصيلات الشعر بها.

تقنية الـ DHI

تعتمد تلك التقنية على زرع الشعر في المناطق الخلفية والفارغة من الرأس، ولحسن الحظ لا تحتاج تلك التقنية إلى إجراء أي شقوق بحيث تُستعمل أداة خاصة خلال عملية زرع البصيلات في فروة الرأس، عند بعض الأفراد لضمان الوصول إلى أفضل نتائج يفضل الحلق الجزئي أو الكلي للشعر قبل الزراعة وبحالات أخرى لا يفضل الحلاقة.

حقن الميزوثيرابي

حقن الميزوثيرابي للشعر واحده من أحدث التقنيات الجراحية المستخدمة لعلاج تساقط الشعر وتعتمد على إعطاء مجموعة من الحقن بفروة الرأس على عدد من الجلسات تستمر لعدة أشهر، بحيث تحتوي على الكثير من الفيتامينات، المغذيات، العناصر المعدنية، والأحماض الأمينية، ويحدد المعالج عدد الجلسات التي تكون الحالة بحاجة لها وأقلها 4 وأكثرها 10 ويتم إجراء جلسة واحدة كل شهر، ولنتائج أفضل ينصح بالانتظار 21 يوم بين كل جلسة وجلسة.

حقن البلازما

من المهم التعريف بمادة البلازما أولًا وهي عبارة عن مادة هامة تضم الصفائح الدموية وتوجد في الدم والتي تعمل على تحفيز نمو الشعر وتحسين صحته بصورة ملحوظة، وتعتمد تلك التقنية على حقن البلازما داخل فروة الرأس المتضررة بحيث تتراوح من 15 وحتى 20 حقنة خلال كل جلسة.

تتم عملية حقن البلازما في الشعر على ثلاث خطوات تضمن النمو الطبيعي للشعر والحفاظ عليه من خلال ارتفاع تدفق الدم للبصيلات وزيادة سمك الشعرة، تكون حقن البلازما مثل حقن الميزوثيرابي من حيث عدد الجلسات والوقت الأفضل لإجرائها ولكن بسبب سحب الدم من الحالة لاستخراج البلازما منه وحقنها في فروة الرأس، يفضل الانتظار لمدة 30 يوم كاملين بين كل جلسة وجلسة.

نصائح هامة للعناية بالشعر

نصائح هامة للعناية بالشعر

هناك مجموعة من النصائح التي تساعد على تحفيز نمو الشعر وتدعيم عمل طرق العلاج تساقط الشعر الهرموني سواء بالعلاجات الدوائية أم التقنيات الحديثة، والتي تتمثل فيما يلي:

  • الإكثار من تناول الماء بحد أقصى من 10 إلى 12 كوب على مدار اليوم، ويفضل أن يتم تناول 2 كوب عند الاستيقاظ لطرد سموم الجسم، وقبل النوم وبعد وقبل الرياضة وخلال اليوم.
  • تجنب التوتر والقلق والاعتماد على طرق العلاج الطبيعية لعلاجهما كالسباحة، رياضة اليوجا والتأمل.
  • الحرص على ممارس التمارين الرياضية بصورة منتظمة ولمدة تتراوح من 30 إلى 40 دقيقة في اليوم، حيث تساهم في ارتفاع تدفق الدورة الدموية لفروة الرأس وتوازن الهرمونات.
  • التخلي عن كافة العادات الضارة، مثل: التدخين، تناول الطعام في أوقات متأخرة من الليل، تناول الأطعمة المليئة بالدهون والضارة.
  • الحرص على النوم بقدر كافي وهو من 7 إلى 8 ساعات في اليوم للسماح للعمليات الحيوية في العمل بصورة صحيحة.

نصائح غذائية لـ علاج تساقط الشعر الهرموني

يعد النظام الغذائي السليم من الخطوات الأولى لعلاج تساقط الشعر الهرموني وتحسين صحته واعلموا أن الشعر كالتربة يحتاج إلى الماء والغذاء المتوازن حتى ينمو ويصبح صحي لذا لا تفرطوا به، وتضم تلك النصائح الغذائية ما يلي:

  • التقليل من تناول اللحوم الحمراء واستبدالها بالخضار، الفاكهة، اللحوم منزوعة الدهن، والحبوب الكاملة لتحقيق التوازن الصحيح للهرمونات.
  • استعمال خل التفاح عند تناول الوجبات الغنية بالبروتين، وتجنب تناول السكريات، منتجات الألبان والأطعمة الغذائية المصنعة.
  • الحرص على تناول البيض في وجبة الإفطار لمساعدة الجسم على امتصاص مادة البيوتين بطريقة سليمة.
  • الإكثار من تناول الأغذية المليئة بالسيليكا كالكرنب، البطاطس، الكرفس، الفلفل بأنواعه، الخيار، القمح، الفراولة، الشعير، الأرز، والشوفان.
  • قبل تناول المكسرات يُنصح أولًا بنقعها حتى مرور 8 ساعات داخل كأس ماء مضاف إليه 5 نقاط خل التفاح.
  • الحرص على تضمين اللبن المستخلص من ثمرة جوز الهند، البيض، التوت، الأرز البني، والبروتين داخل النظام الغذائي اليومي.

الخاتمة

تساقط الشعر الهرموني والعادي سواء في التأثير على الصحة النفسية لديكِ ولديك، حيث تُصنف تلك التجربة بأنها من أقسى التجارب التي يمر بها الإنسان على الإطلاق، فالشعر مهما بدا مظهره ناعم، طبيعي أم مجعد فإنه مهم لكل من المرأة والرجل، فهو رمز الأنوثة لها ورمز الشباب له، لذا احرصوا على العناية والاهتمام به وبصحته إما باتباع نصائح العناية بالشعر أو عن طريق اتباع أي من تقنيات علاجه أو اللجوء إلى زراعته إذا كان التساقط يتعلق بالعوامل الوراثية التي يكون من الضعب علاجها.

المصادر:

هيلث هارفرد

هيلث لاين

فور هير

التعليقات مغلقة.